إحتفالا باليوم العالمي لمناهضة ختان الإناث إدارة الإعلام والعلاقات العامة وبالتضامن مع كلية تنمية المجتمع ومؤسسة ماكس العالمية وجامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم يقيمون محاضرة بعنوان مناهضة ختان الإناث

كتب: إبراهيم بخاري الطيب..محمد صديق البسحرو..تصوير:كمال عبدالله حسن
وسط حضور كبير من قبل الطلاب وعدد مقدر من منسوبي الجامعة  أقامت إدارة الإعلام والعلاقات العامة صباح اليوم بقاعة المشير البشير بمجمع الشهداء وبالتعاون مع كلية تنمية المجتمع ومؤسسة ماكس العالمية للتدريب والاستشارات وجامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم أقاموا محاضرة الأسبوع  الراتبة التي درجت إدارة الإعلام والعلاقات العامة

على تنظيمها والتي جاءت تحت عنوان ( مناهضة ختان الإناث )حيث تحدث في بداية المحاضرة الدكتور أبوبكر إبراهيم ضوينا عميد كلية تنمية المجتمع مرحبا بوفد جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم معددا الأهداف التي أنشئت من أجلها كلية تنمية المجتمع وقال ضوينا إن ظاهرة ختان الإناث أرقت مضاجع المجتمع ولذلك جاءت المحاضرة بغرض معالجة هذه الظاهرة. الأستاذ أسعد الخير مدير مؤسسة ماكس العالمية للتدريب والاستشارات ابتدر الحديث مؤكدا أن مؤسسته تعمل على رفع القدرات مشيرا للدور الكبير الذي لعبته جامعة غرب كردفان في تفعيل برامج المؤسسة ودلف أسعد إلى  لب المحاضرة مقدما تعريفا شاملا لختان الإناث كما عرفته منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان موضحا أنه عملية تتضمن إزاله كلية أو جزئية للأعضاء الخارجية التناسلية للأنثى واستعرض الخلفية التاريخية لختان الإناث كما تناول المضاعفات الصحية لختان الإناث مبينا أنها مضاعفات مباشرة عاجلة كالألم الشديد وحبس البول والنزيف الشديد  . واستعرض المضاعفات الآجله غير المباشرة مثل التشوه الشديد للجهاز التناسلي الخارجي والتهابات المهبل وعسر الحمل والولادة والمشاكل الجنسية وأشار مدير مؤسسة ماكس إلى المضاعفات الأخرى المتمثلة في الأعباء المالية وتساءل الخير متى يتم الختان موضحا أنه يجرى عادة للفتيات  من عمر 7 سنوات إلى 14سنه مبينا ان من يقوم بالختان هم من كبار السن في المجتمع أو الدايات أو العاملين بالحقل الصحي او المعالجين  الشعبيين وأحيانا امرأة من الأسرة . وعدد الأستاذ أسعد الأدوات التي تستخدم في عملية الختان كالمقص والسكين والموس والحجر الحاد وغيره من الأدوات مؤكدا أن ختان الإناث يمارس لأسباب نفسية وجنسية أو لأسباب اجتماعية الدكتور يحى عبدالعزيز آدم الأستاذ المشارك بجامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم تناول ختان الإناث من منظور ديني معرفا الختان من الناحية الفقهية معددا الأدلة التي تدل على مشروعية ختان الذكور مضيفا أن الأحاديث الصحيحة التي وردت ليس فيها جواز صريح لختان الإناث واستعرض يحى آراء الفقهاء في عملية ختان الإناث مؤكدا أنه متى ما تم اختلاف في وجهات النظر والنزاع بين الفقهاء فإن راي الحاكم هو الذي يرفع الخلاف. وحظيت المحاضرة بتعقيب من قبل الأستاذ بابكر عبدالله علي المحاضر بجامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم متناولا الجانب النفسي موضحا أن هناك  العديد من الزيجات يكون السبب الرئيسي للطلاق فيها هو ختان الإناث .الدكتور محمد علي حريكة أكد أن عادة ختان الإناث لم تكن موجودة بمكة ولكنها  موجودة بالمدينة مضيفا أن النبي صل الله عليه وسلم لم يختن بناته وأكد حريكة أن عملية ختان الإناث لم يرد فيها نصا صريحا بوجوبها أو تحريمها. كما حظيت المحاضرة بالعديد من الأسئلة و المداخلات من قبل الطلاب

وسائط الجامعة (مكتبة الفيديو)

جميع الحقوق محفوظة © لـجامعة غرب كردفان 2018م